Actualités et Événements

74ème anniversaire de l’indépendance du Liban

أيها الزملاء الكرام والتلاميذ الأحباء،

ثلاثة يصعب على المرء تغييبها: اسمه وعِلمُه وموطنه.

لكل منّا اسم لم يختره، منحه إياه والديه. ولكل منا معرفةٌ حصّلها بين أهله ومعلميه، وخبرةٌ كوّنها بمجهود حياته. ولكل منّا موطن تحدّر منه فأصبح مسقطَ رأسه.

هي ثلاثة تجذّر فيها كل إنسان، ولا يمكنه انتزاعَها من ذاته وإلّا زال من الوجود.

أيها الأحباء،

نجتمع صبيحة هذا اليوم لنحتفل معًا بالذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال وطننا الصغير لبنان. 

Chers Collègues, Chers Élèves,

Nous sommes réunis ce matin pour célébrer ensemble le 74ème anniversaire de l’indépendance du Liban. Notre petit pays dont l’ancien ambassadeur de France au Liban, M. Emmanuel BONNE, disait ceci : « Le Liban est un pays dont la valeur politique, symbolique, culturelle est beaucoup plus grande que le pays lui-même. Le Liban est un pays plus grand que lui-même. C’est pour ça qu’on l’aime! »

 

سألني الأسبوع الماضي كبير المفتشين في هيئة المعرفة ما هي رؤية مدرستكم ومشروعها؟ 

فأجبته: منذ ١٥ عامًا نحن هنا لنشهد.

L’inspecteur en chef me demandait la semaine dernière de répondre à la question de savoir ce que faisions-nous ici ? 

À l’intersection de trois sphères : locale, nationale et internationale, depuis 15 ans, nous sommes ici pour témoigner.

لنشهد ونقرّ بفضل دبي علينا. دبي التي حضنتنا والتي نسهم كل يوم في ازدهارها. دبي التي تعيّد مع دولة الإمارات عيدها الوطني السادس والأربعين، وخمسة وأربعين عامًا من العلاقات الدبلوماسية والأخوية مع لبنان.

Témoigner aussi de notre engagement dans une francophonie de l’avenir, et pour un français comme langue de culture et de vie. 

ولنشهد خاصةً لحبنا الجامح والعقلاني في آن واحد لوطننا لبنان. حبٌ يمنح وطننا الأمل، ويعيد إليه ألوانه، ويفعّل مجتمعه المدنيّ. فهناك في لبنان، صدقوني، رغم الفوضى اليومية، ولامبالاة السياسيين، وأضرار التلوث، وانتشار الفساد، ما زال في لبنان نبض حرية. حرية فكرٍ وحرية قولٍ وحرية حياة.

C’est inspirée par cette synthèse des témoignages, que l’Amicale des anciens du LLFP, s’est choisi un logo particulier qui représente notre histoire, à la croisée des chemins. 

Le LLFP, palmier des cimes et cèdre des sables!

 

لكن من هنا، كيف ننظر الى لبنان؟

Mais d’ici, de loin, Qu’est-ce que le Liban pour nous?

لكل منّا تحديده للبنان. في كل واحد منا فكرة عن لبنان كونتها الأسطورة، أو التاريخ، أو العائلة، أو خبرة الحياة. فكرة جمَّلها العصر الذهبي وأزمنة لقب "سويسرا الشرق". 

إنها نظرة يلطخها اليوم واقع مأزوم ومستقبل داكن.

لذلك، بين رؤيتنا الطموحة للبنان وفكرتنا المثالية عنه وواقعه التعيس، يوجد لكل واحد منا مكان ليلتزم ويعمل.

Une jeune ancienne qui était ici, debout à votre place, il y a un an me disait dimanche dernier : « J’appréhendais la vie au Liban. Mais, quand j’y suis allée, je me suis rendue compte que le Liban c’est chez moi! C’est plus authentique! C’est moins aseptisé! »

Je vous invite donc à cesser de plaindre le Liban. 

Pour que notre pays ne se défasse pas, je vous exhorte à œuvrer pour lui. Car si vous ne faites rien, vous mourrez pour lui et il mourra pour vous. 

Alors, il mourra pour les autres et mourra pour toujours!

Mais le Liban en lequel nous croyons vivra toujours. C’est notre Liban éternel!

لكن المستقبل لناظره قريب وهو آت لا محالة. فلنستعدَّ له ونسألْ أنفسنا: أي دور لنا نريد في لبنان الآتي؟ 

Dans le Liban de demain, quel rôle voulons-nous jouer?

أنريد قدرًا شخصيًا أم مصيرًا جماعيًا مشتركًا؟ 

Personne ne détient les clés de l’avenir. Personne ne sait non plus quels sont les savoirs utiles, à enseigner dès d’aujourd’hui aux jeunes générations.

لذلك، مدرستنا تُنشئكم لكي تصيروا مواطنين صالحين ومواطنين عالميين des citoyens du monde. واللبناني هذه حاله، يشعر في كل أرجاء العالم أنه في بلده. يندمج في كافة المجتمعات والثقافات ويُسهم في نهضتها وازدهارها. لذا فعلى "اللبناني المعولم" “le Libanais mondialisé” اليوم أن يعيد حساباته الوطنية ويعمل ليُخرج بلده من الإنحطاط الذي طال أمده.

Faire quelque chose pour son pays, c’est à votre âge, faire ce qu’un enfant peut faire, ou ce qu’un jeune peut faire. Rire. S’instruire. Bien travailler. Se construire un projet dans lequel son pays a une place. Rêver surtout! Rêver en grand son pays et sa région, comme une terre de paix et de prospérité, une terre de connaissance et de liberté. 

في القرن الحادي والعشرين لن تكون الغلبة للقوة العسكرية، أو الثروة المالية، أو الأكثرية العددية. في القرن الحادي والعشرين سوف تؤول ريادة العالم للفكر والثقافة، لأن المعرفة ستصنع القوة، وتوفِّر البحبوحة، وتمَيِّز القيادة.

Malraux n’écrivait-il pas au siècle dernier : « La culture est l'héritage de la noblesse du monde, la seule force que nous ayons en face de l'élément de la nuit, précisément tout ce qui en nous, échappe à la mort. »

وفي الختام، إن اردتم فعلًا تحقيق أحلامكم، إعملوا في خدمة لبنان، أحبوه وسوف يحيا!

عاشت مدرستنا، يحيا لبنان

جوزاف سلامه

 

 

 صباح الخير،

يتجدّد موعدنا اليوم، و تتجدّد وقفتنا، و قلوبنا على أحرّ من الجمر للاحتفال المنتظر.

سنترافق سويًّا في رحلة عبر الزّمن، نتوقّف خلالها في محطّات زاخرة بالوطنيّة و الإزدهار، مع أناسٍ كانوا قدوةً لنا وما زالوا حتّى يومنا هذا.

 

و ما إن ننطلق حتّى يتردّد على مسامعنا صوت من أعماق التّاريخ، يعود بنا إلى قرون ما قبل الميلاد يقول:

أنا الملاّح المعروف بمهارتي و خبرتي في خوض غمار البحار، كنت السّباق في وضع قوانين الملاحة. أحببت البحر حتّى غدا موطني و السّفينة بيتي الثّاني فلوحّت الشّمس بشرتي و أصبح لقبي " رجل الشّمس". بنيت سفني من أمتن شجرة و أعظمها على الإطلاق فصارت رمزاً لوطني.

أنا التّاجرالّذي يبادر و يغامر، بلغت مناطق العالم القديم كافّة و جميع أنحاء البحر المتوسّط.

أنا المعلّم المتفاني، اخترعت الأبجديّة الأمّ وصدّرتها إلى العالم فوُلدت منها جميع الأبجديّات.  

أنا المثقّف، كتبت الأساطير و الملاحم و برعت في علم الفلك و الطّبّ و عُرفت بفن العمارة 

وهندسة البناء.

أسعى دائماً وراء الشّمس، و إن أحرقتي  أعود و أولد من جديد كطائر الفينيق.

أنا الفينيقيّ الّذي أخذ و طوّر و أورث و لم يتلقَّ من أحد.

 

 و هذا هو صوت آخر يصدح من بعيد من القرن 17 ميلاديّ صوت فخر الديّن المعني الكبير! أعظم شخصيّة وطنيّة عرفها لبنان و أوّل أمير فعليّ له.

أنا السّياسيّ المحنّك، استطعت توسيع إماراتي رغم الوصاية الأجنبيّة و جعلت بلادي تزدهر، و يعمّها العدل في الحكم و الأمن فأصبحت محجّاً للسّائحين و ملجأً للمهاجرين.

أبيت أن تكون بلادي أقل شأناً من غيرها فعملت جاهداً لتطويرها و تحسين مستوى المعيشة فيها.  سافرت إلى إيطاليا فاستقدمت منها المدرسيّن  وأفدت إليها العديد من الطّلاب. لم يهن عليّ رؤية القصور و الحدائق الغنّاء هناك فطلبت أمهر المهندسين و الخبراء الإيطاليين إلى لبنان فبنوا قصوراً و قلاعاً ما زالت حتّى اليوم شاهداً على تفانيَّ لوطني. في عهدي ازدهرت البلاد ازدهاراً لا مثيل له.

فخرالدّين ! كنت حاكماً عادلاً يقظاً، لا تخفى عليه خافية و لا يخدعه مخادع. كنت حاضر الذّهن، بعيد النّظر، دقيق البحث، جيّد الفراسة بحكمة و بصيرة. نجحت في جعل لبنان "لبنان الكبير" و ما هذا إلّا دليل على أنّ طموح شعب لبنان هو أكبر بكثير من مساحة وطنه.

 

و ما أن نلج المرفأ الثّلث في رحلتنا التّاريخيّة حتّى تتردّد على مسامعنا كلمات نشيد. نشيد جديد، نشيد الوطنيّة، ثمرة جهاد طويل و تصميم قويّ على الاستقلال و الوحدة. استقلال وليد مخاض عسير داخل السّجن و في أحضان قلعة راشيا عاشه رجال عرفوا برجال الاستقلال. استقلال ولّدته وحدة شعب و تعاونه مع حكامه و دعمه لهم تجلّى بمظاهرات حاشدة رسمت مصير الوطن، مصير لبنان.

 

و ننهي رحلتنا بمحطّة فنّية و ثقافيّة، محطّة هي أقرب المحطّات إلينا تاريخيّاً.

فعندما أقول لبنان، أقول ممثّلين محترفين أتقنوا أدوارهم مثل إيلي صنيفر، أنطوان كرباج،  ليلى كرم...

عندما أقول لبنان، أقول أصوات رنّانة تصدح عاليّاً، أقول صباح و فيروز، نصري شمس الدّين، وديع الصافي...

عندما أقول لبنان أقول لوحات فنّية تخالها حقيقة ملموسة أمامك و كأنّها جزء من الطّبيعة، أقول مصطفى فرّوخ و عمر الأنسي...

عندما أقول لبنان أقول مهرجانات بيت الدّين و بعلبك، أقول المسارح الوطنيّة.

عندما أقول لبنان أتلفّظ  بأسماء ذاع صيتها عالميّاُ مثل جبران، حسن كامل الصّباح، بيتر مدوّر، مايكل دبغي، كارلوس غصن و جورجينا رزق...

عندما أقول لبنان أقول تاريخاً نابضاً بالفنّ و الثّقافة.

 

رحلتنا أوشكت على الانتهاء، أخذنا منها زاداً حضاريّاً و وطنيّاً، و شهدنا فيها على ازدهار 

وانتشار و طموح و تطوّر. فخرنا بوطنيّة رؤساء و شعب سعى فحصد.

سنحمل كلّ هذا في ذاكرتنا و قلوبنا و نحافظ عليه بكلّ جوارحنا حتّى نورثه لأبنائنا اليافعين.

دائماً سيعود تشرين مع الطّيور المحلّقة عاليّاً، مع السّماء الزّرقاء، مع العلم الّذي يرفرف في السّماء.

عشتم و عاش لبنان!

سمر فغالي

رئيسة دائرة اللّغة العربيّة للمرحلة الابتدائيّة و المتوسّطة

 

 

 

 

 " لو لم يكن لبنان وطني لأخترت لبنان وطنًا لي " 

هالكلمات لي قالهن إبن الأرز جبران خليل جبران ، قالهن وهو عم بعيش الغربة متلنا بس غربتو كانت غربة جسد بس ،  وروحو كانت متشبثة بجذور الأرزة          و بتراب لبنان . 

ب 22 تشرين التاني 1943 أخد لبنان إستقلالو       لأنو شعبو توحد كرمالو 

أخدو وراسو مرفوع       

 ونوعد شعبو ما بقا يجوع 

أخدو لأنو رجالو حلفو يمين

 إنو ما يمس ترابو العدو اللئيم 

أخدو لأنو شعبو حارب وصبر

 تيحافظ على أرضو حجر و بشر 

وهلأ هالبلد لزغير بحجمو وكبير بشعبو 

واقف ينطر البطل يرجع 

ينشر الفرح والأمل يزرع 

الأمل يلي ولا يوم إنطفا سراجو 

الأمل لِ غامر الإيمان بدراجو 

 

 

 

 

 

رح يرجع يولد طائر الفنيق 

رح يرجع ينهض بلدنا الغريق  

لأنو من خشب أرزاتو 

عبرت الأبجدية عا لحن نهداتو 

وقلن للكون من عنا الحرف 

وللعلم منارة وتضحية وشرف  

 

ونحنا شعبو ناطرو ومشتاق 

مشتاق يرّجع شراع لفراق 

ناطرو وحاضر يساعد ويعين 

هالبلد هل الأرض وهالشعب الحزين 

 

لو كنا بالغربة وأجسادنا بعيدي 

قلوبنا بتضل الجوهرة الوحيدة 

لبرم عليها رجال الكون 

بتضل تشعشع بميت لون ولون 

جوهرة ما بتجزءها السياسة والحرب

جوهرة محفورة بكل بيت وقلب